انطلاقة واعدة لملتقى السفر السوري وتطلعات نحو قطاع سياحي أقوى
اعمار سوريا:
تُعدّ الملتقيات العالمية للسفر والسياحة المحرك الأساسي لصناعة السياحة الدولية، حيث تجمع بين قادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين وشركات الطيران والفنادق ووكالات السفر من جميع أنحاء العالم لرسم ملامح مستقبل القطاع.
وهناك الكثير من الملتقيات العالمية للسفر التي تعقد سنويا، من لندن إلى برلين، وصولا إلى سوق السفر العربي في دبي، الحدث الرائد لقطاع السياحة الوافدة والخارجة في منطقة الشرق الأوسط، وغيرها الكثير من الملتقيات.
واليوم، لدينا انطلاقة واعدة في ملتقى السفر السوري، الذي يعقد لأول مرة في سوريا. وكانت بوادر انطلاقته مميزة جدا، من حيث الحضور الرسمي والدولي وأصحاب الشركات والمصلحة. كما أن تحدث المتحدثين، حتى السوريين منهم، باللغة الإنجليزية يؤكد القدرة والعزيمة على النجاح في الدورات المقبلة.
الحضور المكثف من قبل الزوار والمحاضرات القيمة والرشيقة جعلت الملتقى ينبض بالحيوية. وأبرز الملتقى إمكانات التراث الثقافي والطبيعي لسوريا في دعم السياحة المستدامة وتحقيق فوائد للمجتمعات المحلية. وأكدت المناقشات أهمية تضافر الجهود لبناء جاهزية القطاع وخلق فرص جديدة لشركات السياحة.
تناولت المناقشات المكثفة تطوير قطاع السياحة، وتحسين الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز التعاون الإقليمي، وابتكار تجارب محلية مميزة تجذب الزوار. ومن شأن هذا العصف الذهني والاستماع إلى تجارب المؤثرين في الولايات المتحدة وغيرهم أن يضيفا ويُثريا مخرجات هذا الملتقى، التي أتوقع أن تكون غنية جدًا.
جمع الملتقى قادة شركات الطيران العاملة في سوريا مع خبراء دوليين، وكان الحوار جادا حول تطوير قطاع الطيران والخطط المقبلة، مع فتح المطارات الخمسة في سوريا وتطويرها، وفتح رحلات جديدة إلى مطارات كانت مغلقة منذ عقد ونصف، مع إضافة برامج جديدة من شأنها تحسين تجربة المسافر إلى سوريا، والتي ستكتمل مع تجربة الفيزا كارد وتعزيز الدفع الإلكتروني.
لا شك أن ملتقى السفر السوري بادرة التقطتها شركة «مانغوستين» لتنظيم الفعاليات والمعارض، وبادرت إلى تنظيم الملتقى وحرصت على الدفع بنسخته الأولى بقوة، لتثبت حضورها في الأسواق السورية والعربية. والنتائج التي بدأت تظهر من الملتقى خلال اليومين الماضيين تؤكد أن نجاح الملتقى فاق التوقعات، حتى من الشركة المنظمة، وأن الملتقى حقق نجاحا يضع الشركة أمام مسؤولياتها في تطوير النسخ المقبلة.










