باستثمارات تصل الى 227 مليون دولار.. بلدنا للصناعات الغذائية تحصل على اجازة استثمار لإنجاز اضخم مصنع لإنتاج الحليب ومشتقاته والعصائر في سوريا خلال عام ونصف

باستثمارات تصل الى 227 مليون دولار.. بلدنا للصناعات الغذائية تحصل على اجازة استثمار لإنجاز اضخم مصنع لإنتاج الحليب ومشتقاته والعصائر في سوريا خلال عام ونصف

إعمار سوريا - وائل الدغلي : 

منحت هيئة الاستثمار السورية إجازة استثمار لشركة "بلدنا للصناعات الغذائية" لإقامة مشروع صناعي متكامل في المدينة الصناعية بعدرا بريف دمشق، باستثمارات تقديرية تبلغ 227 مليون دولار أمريكي، في خطوة تعزز مسار تطوير الصناعات الغذائية ودعم الأمن الغذائي في سوريا.

وبحسب قرار منح الإجازة الصادر وفق أحكام قانون الاستثمار الذي حصل موقع إعمار سوريا على نسخة منه، يهدف المشروع إلى إنشاء مصنع متكامل لإنتاج وتصنيع منتجات الحليب ومشتقاته والعصائر الطبيعية، ضمن المدينة الصناعية بعدرا، على أن تبلغ مدة تنفيذ المشروع 18 شهراً، فيما تمتد مدة الاستثمار إلى 25 عاماً.

ويتضمن المشروع خطوط إنتاج متنوعة تشمل الحليب المعقم في زجاجات، والحليب المعقم بالحرارة، والزبادي المتماسك، والعيران، والجبن المعالج، وجبنة الفيتا المعالجة، إلى جانب منتجات أخرى تشمل اللبنة والزبادي اليوناني وكريمة الخفق وكريمة الطبخ وجبن الموزاريلا والعصائر الطبيعية.

 

وتشير البيانات التي اطلع عليها موقع إعمار سوريا إلى أن المشروع سيحقق طاقات إنتاجية سنوية كبيرة، من أبرزها أكثر من 330 مليون لتر من الحليب المعقم في الزجاجات، ونحو 50 مليون لتر من الحليب المعقم بالحرارة، إضافة إلى عشرات آلاف الأطنان من منتجات الألبان والأجبان والعصائر، ما يجعله من المشاريع الصناعية النوعية في قطاع الصناعات الغذائية.

 

ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 500 فرصة عمل مباشرة، مع تشغيله على ثلاث ورديات، الأمر الذي يسهم في دعم سوق العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية والصناعية في المنطقة.

ويعكس المشروع اهتمام المستثمرين بتطوير الصناعات الغذائية المحلية وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية والحيوانية، إلى جانب المساهمة في تلبية احتياجات السوق المحلية وفتح آفاق جديدة للتصدير مستقبلاً.

 

ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد أكبر الاستثمارات الغذائية المعلن عنها خلال الفترة الحالية، نظراً لحجم استثماراته وتنوع منتجاته والطاقة الإنتاجية الكبيرة التي يستهدف تحقيقها، بما يدعم جهود التنمية الصناعية ويعزز مكانة سوريا كمركز إقليمي للصناعات الغذائية.