أسعار الحليب ومشتقاته ترتفع مجدداً..والمربون يطعمون الأبقار الخبز اليابس منذ 3 أشهر

أسعار الحليب ومشتقاته ترتفع مجدداً..والمربون يطعمون الأبقار الخبز اليابس منذ 3 أشهر

إعمار سورية : 

ارتفعت أسعار الحليب ومشتقاته مجدداً في أسواق دمشق خلال اليومين الماضيين ووصل سعر كيلو الحليب لـ2200 ليرة بعد أن كان يباع بـ2000 ليرة كما تراوح سعر كيلو اللبنة البلدية بين 9 و10 آلاف ليرة بعد أن كان يباع بسعر 8 آلاف وتراوح سعر كيلو الجبنة البلدية بين 13 و14 ألف ليرة بعد أن كان يباع بـ12 ألف ليرة.

وأرجع عضو مجلس إدارة الجمعية الحرفية للألبان والأجبان أحمد السواس سبب الارتفاع مجدداً لزيادة الطلب على الألبان والأجبان خلال الفترة الحالية حيث ارتفع بنسبة تقارب 35 بالمئة ، لافتاً إلى زيادة الطلب سببها التخوف حالياً من قبل نسبة من المواطنين من ارتفاع أسعارها وقلة توفرها خلال شهر رمضان لذا ازداد الطلب عليها.

و بين السواس لـ"الوطن" أن قلة المازوت الذي يستخدم للنقل ويستخدم كذلك لصناعة العبوات التي تعبأ بها الألبان لعبت دوراً كذلك برفع أسعار الحليب ومشتقاته، مضيفاً: كي لا تتوقف عجلة إنتاج الألبان والأجبان يضطر الحرفيون حالياً لشراء ليتر المازوت من السوق السوداء حالياً بسعر 4300 ليرة.

وأشار إلى أن الحليب ارتفع على مرحلتين خلال أسبوعين فخلال الأسبوع الماضي ارتفع سعر الكيلو بمعدل 100 ليرة وفي الأسبوع الحالي ارتفع بمعدل 75 ليرة وارتفاع سعره أدى إلى ارتفاع أسعار مشتقاته من ألبان وأجبان.

وأكد أن نسبة من مربي الأبقار يلجؤون حالياً لإطعام أبقارهم خبزاً يابساً بدلاً من الأعلاف بعد ارتفاع أسعارها بشكل كبير في السوق السوداء، موضحاً أنه بعد قيام الحكومة برفع الدعم عن مربي الأبقار أصبح تجار الأعلاف يتلاعبون بأسعارها في السوق.

وبيّن أن وزارة الزراعة كانت تزود مربي الأبقار بمخصصاتهم من الأعلاف لكنها توقفت عن ذلك منذ أكثر من ثلاثة أشهر لذا يضطر المربون لشرائها بأسعار مرتفعة من السوق السوداء.

وعن حركة التصدير أكد أن تصدير السمن توقف حالياً ورغم ذلك لم ينخفض سعره بل ازداد، في حين أن تصدير الأجبان مستمر ولم يتوقف وصادراتنا تذهب إلى العراق والإمارات.

وأشار إلى أن الطلب من الإمارات والعراق على الأجبان السورية ازداد خلال الفترة الحالية ونسبة الصادرات ارتفعت بالتوازي مع قرب شهر رمضان باعتبار أن هذا المنتج مرغوب من هذه الدول.

وبخصوص تأمين الغاز المدعوم بين أن الحرفيين الذين يمتلكون ترخيصاً لمزاولة المهنة يحصلون على الغاز في حين أن أصحاب البقاليات الذين يقومون بتصنيع اللبن واللبنة من الحليب في بقالياتهم لا يحصلون عليه، مؤكداً أن الجمعية سترفع طلباً خلال اليومين القادمين إلى الإدارة المحلية من أجل تزويد أصحاب البقاليات بالغاز.